نظم قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالتعاون مع هيئة الاستعلامات ندوة حول ذكرى تحرير سيناء وحروب الجيل الرابع بكلية التربية النوعية في إطار الدور المجتمعي لجامعة سوهاج في نشر الوعي وتعزيز الانتماء الوطني، وتحت رعاية الدكتور حسان النعماني رئيس الجامعة، و الدكتور خالد عمران نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة وعميد كلية التربية النوعية،
وأكد الدكتور حسان النعماني رئيس الجامعةً أن جامعة سوهاج تواصل أداء رسالتها الوطنية والتنويرية من خلال تنظيم الفعاليات التي تستهدف بناء وعي حقيقي لدى الشباب، مشيرًا إلى أن إحياء ذكرى تحرير سيناء يُجسد ملحمة وطنية خالدة تعكس قوة الإرادة المصرية وقدرتها على تحقيق النصر، وأضاف أن مواجهة حروب الجيل الرابع تتطلب تكاتف جميع مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها الجامعات، لترسيخ قيم الانتماء وتعزيز الوعي الرشيد القائم على المعرفة، مشيدًا بالتعاون البناء مع الهيئة العامة للاستعلامات في تنفيذ مثل هذه الأنشطة الهادفة.
ومن جانبه، أوضح الدكتور خالد عمران نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة وعميد الكلية أن قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة يحرص على إطلاق مبادرات توعوية تسهم في تعزيز الأمن الفكري لدى الشباب، من خلال شراكات فعالة مع مختلف مؤسسات الدولة، مؤكدًا أن التعاون مع الهيئة العامة للاستعلامات وكلية التربية النوعية يُعد نموذجًا ناجحًا للتكامل المؤسسي. وأضاف أن الكلية تعمل على إعداد طلاب يمتلكون الوعي النقدي والقدرة على التعامل الواعي مع وسائل التواصل الاجتماعي، بما يمكنهم من التصدي للشائعات وحروب الجيل الرابع والحفاظ على الهوية الوطنية. واستهدفت الندوة توعية النشء بأساليب التحصين ضد حروب الجيل الرابع، وذلك في إطار دور الهيئة العامة للاستعلامات (قطاع الإعلام الداخلي) بمحافظة سوهاج في تنمية المواطنة وتعزيز قيم الانتماء والولاء. وقد حاضر في الندوة و الدكتور عماد صموئيل، أستاذ أصول التربية ومدير مركز ضمان الجودة والاعتماد بالجامعة، حيث أكد على أهمية إحياء ذكرى تحرير سيناء باعتبارها رمزًا للفخر الوطني، مشددًا على الدور المحوري للشباب في مواجهة التحديات الفكرية المعاصرة، والتمسك بالهوية الوطنية في ظل المتغيرات العالمية.
كما أكدت الدكتورة إيمان علي، مدير المركز الإعلامي بسوهاج، أهمية الفخر بما حققه أبطال مصر من إنجازات عسكرية كان لها بالغ الأثر في تحقيق الاستقرار ودعم جهود التنمية، مشيرة إلى ضرورة نقل هذه القيم للأجيال الجديدة لتعزيز روح الانتماء الوطني. وأشارت الدكتورة هبة عبد المحسن، أستاذ المناهج وطرق التدريس ورئيس قسم الاقتصاد المنزلي بكلية التربية النوعية، إلى أهمية الدور الذي تضطلع به مؤسسات الجامعة، وخاصة كليات التربية النوعية، في ترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز الأمن الفكري، من خلال التوعية بأهمية الاستخدام الواعي والمسؤول لوسائل التواصل الاجتماعي، بما يسهم في حماية الشباب من مخاطر التضليل والشائعات.
