في إطار التوجه الاستراتيجي لجامعة سوهاج نحو دعم قضايا الاستدامة وتعزيز دورها المجتمعي، يواصل مجلس خدمة المجتمع وتنمية البيئة استعداداته المكثفة لإطلاق المؤتمر الدولي الرابع للقطاع، والذي يُعد منصة علمية رفيعة تجمع نخبة من الخبراء والباحثين لمناقشة أحد أبرز التحديات التي تواجه العالم المعاصر، والمتمثلة في القضايا البيئية ومسارات تحقيق التنمية المستدامة
وقد ناقش المجلس في اجتماعه رقم (202)، المنعقد بتاريخ 24 مارس 2026، الاستعدادات النهائية لعقد المؤتمر، حيث استعرض مختلف الجوانب التنظيمية والعلمية، واطمأن على جاهزية اللجان المختصة، وبرنامج المؤتمر، ومحاوره التي صُممت بعناية لتواكب القضايا البيئية الراهنة، وتفتح آفاقًا جديدة للحوار العلمي وتبادل الخبرات على المستويين المحلي والدولي.
وفي هذا السياق، أكد الدكتور حسان النعماني، رئيس الجامعة، أن المؤتمر يأتي في توقيت بالغ الأهمية، في ظل التحديات البيئية المتسارعة التي يشهدها العالم، مشيرًا إلى أن الجامعة تؤمن بدورها الحيوي في دعم جهود الدولة نحو تحقيق التنمية المستدامة، من خلال تبني رؤى علمية مبتكرة وتعزيز البحث العلمي التطبيقي. وأضاف سيادته أن المؤتمر يمثل فرصة حقيقية لبناء شراكات فاعلة وتكامل الخبرات بما يسهم في صياغة حلول مستقبلية أكثر استدامة.
ومن جانبه، صرّح الدكتورخالد عمران، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ورئيس المؤتمر، بأن اللمسات النهائية التي يشهدها المؤتمر تعكس حرص القطاع على تقديم حدث علمي متميز يجمع بين العمق الأكاديمي والتطبيق العملي، مؤكدًا أن المؤتمر يسعى إلى طرح رؤى قابلة للتنفيذ تسهم في مواجهة التحديات البيئية، وتعزز من توجهات الدولة نحو الاقتصاد الأخضر، وتدعم دور الجامعة كمحرك رئيسي للتنمية المجتمعية.
كما أوضحت الدكتورة صباح صابر، مقرر المؤتمر، أن اللجنة المنظمة انتهت من إعداد برنامج علمي متكامل يتضمن جلسات بحثية متخصصة وورش عمل تطبيقية، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة علمية للمشاركين، ويوفر بيئة تفاعلية ثرية لتبادل الأفكار والخبرات بين الباحثين والمتخصصين.
وفي ختام الاجتماع، ناقش أعضاء المجلس عددًا من الموضوعات المرتبطة بخدمة المجتمع وتنمية البيئة، من بينها تفعيل المبادرات البيئية داخل الكليات، وتعزيز الوعي البيئي لدى الطلاب، ودعم الشراكات المجتمعية، إلى جانب استعراض مقترحات تطوير آليات العمل بالقطاع، بما يسهم في تحقيق أثر مجتمعي ملموس ومستدام.
ويُنتظر أن يشهد المؤتمر الذي سيعقد في الأول من أبريل حضورًا مميزًا من القيادات الأكاديمية والتنفيذية، وممثلي المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني، ليشكل منصة فاعلة للحوار والتكامل، وخطوة جادة نحو بناء بيئة أكثر وعيًا واستدامة.
