القائمة إغلاق
شاركت جامعة سوهاج في فعاليات الملتقى البيئي الأول لتحالف جامعات إقليم الدلتا، والذي استضافته جامعة طنطا تحت شعار «الأكاديميا والصناعة: نحو سد الفجوة»، وذلك بحضور الدكتور مصطفى رفعت أمين المجلس الأعلى للجامعات، ولفيف من رؤساء الجامعات ونوابهم، وعمداء الكليات، وأعضاء هيئة التدريس، وعدد من القيادات الأكاديمية والصحفيين والطلاب.
وأكد الدكتور حسان النعماني رئيس جامعة سوهاج أن مشاركة الجامعة في هذا الملتقى تعكس إيمانها العميق بدور الجامعات المصرية في قيادة مسارات التنمية المستدامة، وتعزيز التكامل بين مخرجات البحث العلمي واحتياجات قطاعات الصناعة والإنتاج. وأضاف أن الدولة المصرية، بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، أولت اهتمامًا غير مسبوق بتطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، بما يتسق مع مستهدفات رؤية مصر 2030، ويعزز من تنافسية الجامعات المصرية إقليميًا ودوليًا.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن مثل هذه التحالفات الإقليمية تمثل نقلة نوعية في فلسفة العمل الجامعي، حيث تقوم على توحيد الجهود، وتبادل الخبرات، وتوجيه الإمكانات البحثية نحو قضايا المجتمع الفعلية، بما يسهم في تحويل المعرفة إلى قوة إنتاجية فاعلة تدعم الاقتصاد الوطني وتخدم خطط التنمية الشاملة.
ومن جانبه أوضح د. خالد عمران نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة أن هذا الملتقى يمثل منصة استراتيجية لتعميق الشراكة بين الجامعات ومؤسسات الصناعة، وفتح آفاق جديدة أمام الطلاب والباحثين لتطبيق أفكارهم في مشروعات واقعية ذات عائد اقتصادي ومجتمعي ملموس. وأكد على أن قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة سوهاج يضع في مقدمة أولوياته تعزيز ثقافة الابتكار وريادة الأعمال، وربط البرامج الأكاديمية بالاحتياجات التنموية للمحافظات والأقاليم.
كما أشار “عمران” إلى أن التحول نحو جامعات الجيل الرابع يتطلب بناء منظومة متكاملة تقوم على التكامل بين التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، وهو ما تعمل عليه الجامعة من خلال دعم المشروعات التطبيقية، والتوسع في الشراكات مع القطاعات الإنتاجية، وتبني مبادرات تسهم في توطين الصناعة وتعظيم الاستفادة من الموارد المحلية.
وأكد سيادته على أن مشاركة جامعة سوهاج في هذا الحدث تأتي في إطار حرصها على الانخراط الفاعل في التحالفات الإقليمية، باعتبارها أحد المسارات الحيوية لتطوير الأداء المؤسسي، وتحقيق الاستدامة البيئية والاقتصادية والاجتماعية، بما يعزز من دور الجامعة كمؤسسة تنويرية وتنموية في آن واحد.
واختُتمت الفعاليات بعروض تقديمية تناولت آليات دمج الأكاديميا بالصناعة، واستعراض نماذج ناجحة في توظيف الخريجين وفقًا لاحتياجات سوق العمل، إلى جانب طرح رؤى استراتيجية لدعم الابتكار، وتفعيل الاقتصاد الأزرق، وربط التخطيط العمراني بالمنظومات اللوجستية، بما يعكس توجهًا وطنيًا جادًا نحو بناء منظومة تعليم عالٍ أكثر ارتباطًا بقضايا التنمية ومتطلبات المستقبل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *