في إطار دور الجامعة الريادي لخدمة المجتمع وبناء وعي الشباب، نظّم قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بـ جامعة سوهاج، بالتعاون مع المجلس القومي للسكان (فرع سوهاج) ووزارة الأوقاف، ندوة توعوية موسعة بكلية التربية النوعية حملت عنوان “أسرة واعية.. مجتمع مستدام: قضايا السكان والصحة الإنجابية”.
أقيمت الفعالية تحت رعاية الأستاذ الدكتور “حسان النعماني” رئيس جامعة سوهاج، وبإشراف وحضور الأستاذ الدكتور “خالد عمران ” نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة وعميد كلية التربية النوعية. وبحضور نخبة من الأكاديميين والمتخصصين، من بينهم الأستاذ الدكتور محمد عبد الغفار وكيل كلية الطب، والأستاذ حمدي النادي ممثل المجلس القومي للسكان، والأستاذة الدكتورة هبة عبد المحسن رئيس قسم الاقتصاد المنزلي بكلية التربية النوعية، إلى جانب جمع غفير من أعضاء هيئة التدريس والطلاب.
وصرح الأستاذ الدكتور “خالد عبد اللطيف عمران ” أن هذه الندوة تأتي تجسيداً لحرص الجامعة على نشر الوعي بالقضايا السكانية والصحة الإنجابية، وترسيخ ثقافة التخطيط الأسري الواعي بين الشباب، مؤكداً أن الوعي المجتمعي هو حجر الزاوية لمواجهة التحديات السكانية بما يتماشى مع رؤية مصر لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
شهدت الندوة جلسات حوارية ثرية تناولت المشكلة السكانية من ثلاثة أبعاد رئيسية:
• البُعد الطبي والصحي: استعرضت الدكتورة “سهام محمد” (الأستاذ المساعد بكلية الطب) مفهوم الصحة الإنجابية وأهميتها في حماية الأم والطفل، مشيرة إلى أن التخطيط الأسري السليم ينعكس إيجابياً على الجوانب الصحية والنفسية والاجتماعية للأسرة.
• البُعد الديموغرافي والاقتصادي: أوضحت الدكتورة “هالة محمد حافظ “(أستاذ الجغرافيا البشرية المساعد بكلية الآداب) أبعاد المشكلة السكانية وآثارها السلبية على الموارد، والتحديات التي تفرضها على قطاعات التعليم، الصحة، وفرص العمل، مشددة على ضرورة تحقيق التوازن بين النمو السكاني والموارد المتاحة.
• البُعد الديني والاجتماعي: أكد الشيخ محمد علي مصطفى خطاب على تأييد الدين لتنظيم الأسرة ودوره في تحقيق الاستقرار، موضحاً أن الأسر الصغيرة تكون أكثر قدرة على رعاية أبنائها وتنشئتهم تنشئة سليمة تلبي متطلبات الحياة الحديثة.
واختتمت الندوة فعالياتها بتوصية أساسية شددت على أهمية تكامل الجهود الصحية، والتوعوية، والدينية لبناء وعي سكاني حقيقي لدى الشباب، ودعمهم لاتخاذ قرارات أسرية مسؤولة تضمن تحسين جودة الحياة وتدعم استقرار المجتمع
